هذه القصيدة مرسلة بشكل خاص لتلفزيون العقل الحر ولن ارسلها الى اي موقع اخر.. مع خالص محبتي واحترامي.. جان برو

إِجْهَرْ

إِنْهَضْ يَا صَاحِبِي..

مَاذَا تَنْتَظِرْ؟

أَعْلِنْهَا فِي وَجْهِ الإِرْهَابِ ثَوْرَة،

إِرْفَعْ رَأْسَكَ إِلَى الشَّمْسِ،

وَطَرِيقِ الحُرِّيَّةِ،

كَمَا يَفْعَلُ الفُرْسَانُ إِخْتَرْ،

إِجْهَرْ..

إِنَّ الشَّمْسَ هَذَا مَوْعِدُهَا،

والشَّمْسُ يَا رَفِيقِي،

فِي البُزُوغِ لَا تَتَأَخَّرْ،

هَذِهِ الثَّوْرَةُ.. ثَوْرَتُنَا،

نَحْنُ مَنْ يَصُبُّ الزَّيْتَ عَلَى سَعِيرِ نِيرَانِهَا،

نَحْنُ الحِمَمُ العَاصِفَةُ كَالبَرْقِ،

مِنْ فُوَّهَةِ بُرْكَانِهَا،

إِجْهَرْ، وَثَوْرَةُ العَقْلِ فَجِّرْ،

فَنَحْنُ يَا صَاحِبِي.. ثُوُّارُهَا،

إِجْهَرْ، مَاذَا تَنْتَظِرْ،

سَبَقَتْنَا الدُّنْيَا وَأَصْبَحْنَا فِي ذَيْلِ الأُمَمْ،

قَتَلَتْنَا الخُرَافَةُ وَمَا عَادَ يَنْفَعُنَا النَّدَمْ،

إِنْهَضْ لِنَلْحَقَ بِرَكْبِ الحَضَارَةِ،

وَنَكُونَ جُزْءً مِنْ إِعْمَارِهَا،

هَذِهِ الثَّوْرَةُ.. ثَوْرَتُنَا،

نَحْنُ رِجَالُ العِزِّ فِيهَا،

نَحْنُ مَنْ يَرْفَعُ رَايَاتِهَا لِلمَجْدِ،

وَيَرْوي العَطْشَى مِنْ أَمْطَارِهَا،

إِجْهَرْ..

فَنَحْنُ جَيشٌ لَا يُقْهَرْ،

أَيْقِظْ الضَّمِيرَ التَائِهَ فِي صُدُورِهِمْ بِالحُبِّ،

أَشْعِلْ لَهُم قَنَادِيلَ العِلْمِ فِي الدَّرْبِ،

وَالجَّهْلَ فِي عُقُولِهِمْ إِنْحَرْ،

حَطِّمِ الأَصْنَامَ بِالقَلَمِ،

فَبِهِمَّةِ الشَّبَابِ، وَعَزِيمَةِ الرِّجَالِ،

النَّصْرُ يَحْضَرْ،

إِجْهَرْ..

إِنَّ ثَوْرَتَنَا لَعَمْرِي مِنْ أَحَقِّ الحُقُوقِ أَكْبَرْ،

مِنْ زَهْرِ البَسَاتِينِ أَطْهَرْ،

مِنْ شُرُوقِ الشَّمْسِ أَبْهَرْ،

إِجْهَرْ.. وَارْفَعْ رَايَةَ الحُبِّ فِي الأَعَالِي،

فَاليَوْمَ يَاسَمِينُ العَقْلِ قَدْ أَزْهَرْ،

إِجْهَرْ يَا مُلْحِدْ إِجْهَرْ.




Leave a Reply.